أسرار لوحة العشاء الأخير The last supper

هي واحدة من لوحات الفنان الإيطالي المشهور ليوناردو دا فينشي والتي حملت الكثير

0 106

هي واحدة من لوحات الفنان الإيطالي المشهور ليوناردو دا فينشي والتي حملت الكثيلا من الأسرار والخفاية العميقة التي كتشف منها القليل وبقي الكثير منها لم يكتشف بعد وقد رسم دا فينشي هذه اللوحة على جدار في قاعة طعام دير سانتا ماريا في مدينة ميلان الإيطاليا في عام 1495 واحتاج الفنان الإيطالي لعدة اعوام لأكمال هذه اللوحة الغريبة كما أن هذه الجدارية تم أصدار نسخ مشابها عنخا او تشبهها بالأشخاص او المكان او المعنى                                              كما تصور هذه اللوحة المسيح وتلاميذه وبعض الروايات تقول أن هذه الجدارية قد رسمت لكي تروي قصة خيانة المسيح في العشاء الأخير له مع تلاميذه حيث تشهد هذه اللوحة بما تحتويه من غضب وقلق والصدمة وهناك روايات اخرى مثل رواية “شيفرة دا فينشي” للكاتب داون براون حيث قال ان سر هذه اللوحة انها خريطة للكأس المقدسة حيث اعتبر ان الكأس لم تكن أبداً فنجان بال كانت الرمز بين المسيح والشخص الذي يجلس بجانبه وهي زوجته المجدلية كما موضح بالصو..

وكل ذلك كانت فرضيات ربما كانت صحيحة او كانت كاذبة لا أحد يعلم ولكن فرضيات قريبا للصحة كما عدها داون براون

كما تتميز هذه الجدارية بكبر حجمها وتفاصيلها الدقيقة واذا لاحظتم في اللوحة ان جميع العناصر داخلها تشير إلى المسيح وكان هذا مايقصده دافيشي عندما رسمها فلم يكن يردها ان تكون لوحة تقليدية مثل باقي اللوحات قرر ان يرسمها بالاوان المائية او الصبغة كما كان اسمها في قديم الزمن ولكن للأسف ربما لم يعلم دافينشي أن هذه الألوان من مرور الوقت تتلاشى وبالتالي قد أعيد ترميمها من قبل العديد من الفنانين الإيطاليين والفرنسيين وقد تلاحظ بالنسخة الأصلية لهذه الجدارية جزء منها مفقود وسط أسفل اللوحة حيث يضع المسيح قدمه, عند رسمها لم يكن هذا الجزء مفقود ولكن القائمين على الدير أرادوا إضافة باب  وبذلك اخذ الباب جزء من اللوحة

كما ان للوحة العديد من الأسرار التي لم يتم اكتشافها إلى الأن حيث تفوق ذكاء ليوناردو دافينشي الكثير في من الفنانين والأطباء والمهندسين في عصره وإلى الأن متفوق على الجميع.

تعليقات
جاري تحميل التعليقات