علم الطاقة الشرقي وانتهاج اسلوب الحياة

0 304

علم الطاقة الشرقي وانتهاج اسلوب الحياة الماكروبيوتيكي (نظام غذائي يعتمد حصرا على الحبوب والخضر ) ترجع نشأتهما إلى آلاف السنين في حضارة متطورة روحانية التوجه شملت كوكب الأرض بأسره وسرعان ماشملت هذه الفلسفة جميع مجالات نشاط الإنسان ونطاق فهمه مشتملة بالتالي على دراسة نظام غذائي سليم له وممارسة هذا النظام والسعي للعيش بصحة جيدة ثم تطور علم الطاقة الشرقي بما فيه (علم طاقات النجوم التسع ) كجزء من علم الكونيات وبعد ذلك ومنذ عشرة آلاف إلى إثني عشر ألف سنة ظل علم الكونيات الأصلي هذا بتطبيقاته المتنوعة قائما بأشكال مختلفة على مر الثقافات الغابرة والمستقلة والحسية محافظا مع ذلك وقدر الإمكان على مثاله القائم في الشرق اﻷقصى وتجد تطوره مدرجا بالكامل في الوثائق التاريخية القديمة لليابان والصين التحولات الخمسة يتطلب فهم آلية علم الطاقات الشرقي فهم أشكال الحركة والتبدل أولا إذ أنها تسير جميع الأشياء على الأرض . كان المفكرون الأول قد لاحظوا سير الطبيعة ورأوا أن جميع الأشياء تمر باستمرار في مراحل متغيرة من التمدد والتقلص كما ميزوا في نطاق هذه العملية الكونية مابين مراحل خمس بدائية أو ما أسموه مراحل التحول يمكن اختصارها على النحو التالي :

1_ طاقة تصاعدية المنحى سريعة التمدد أو طبيعة (الشجرة )

2_ طاقة { حرة } واسعة التمدد ناشطة أو طبيعة (النار )

3_ طاقة قائمة على التجميع والتكثيف أفقية المنحى وتتحرك باتجاه الداخل أو طبيعة (التربة)

4_ طاقة مادية كلية التماسك أو طبيعة (المعدن)

5_ طاقة بطيئة التحلل طافية توازن مابين التكثيف والتمدد الشديدين أو طبيعة (الماء) #ملاحظة : مقتبس من كتاب علم الطاقات التسع للكاتبين ميتشو كوشي و إدوارد إسكو

تعليقات
جاري تحميل التعليقات