أبرز المؤامرات على المنتخبات العربية في كأس العالم

0 83

كانت قد عاشت كرة القدم العربية لحظات مجيدة في مواجهات كأس العالم، لكنها واجهت لحظات عصيبة جداً ، ودعت فيها منافسات البطولة بطريقة خيم عليها الواقع التآمري، من المنتخبات الكبرى.

وشهدت مباريات المونديال وقائع تعكس الخروج بشكل غريب وغير متوقع الحدوث  للمنتخبات العربية ، والتي على الرغم من أنها لم تعرف طريقها إلى الدور الثاني ابداً إلا في مناسبات قليلة، لكنها لم تسلم من الدخول في أمور واشياء معقدة كان توجهها  لمصلحة المنتخبات الكبرى لجيرانها على حساب المنتخبات العربية .

ومن أبرز المؤامرت التي عرفتها بطولات كأس العالم ضد المنتخبات العربية سوف نحكي عنهم بالترتيب

 

  • فضيحة ألمانيا والنمسا لإخراج الجزائر في مونديال إسبانيا عام 1982 دخل المنتخب الجزائري المونديال  بآمال كبيرة، رغم قوة مجموعته  والتي كانت تضم ألمانيا والنمسا وتشيلي. البداية كانت بمفاجأة كبرى، بعدما حول الجزائريون التعادل  بنتيجة 0-0 في شوط الأول، إلى الفوز بهدفين مقابل هدف وحيد  في الشوط الثاني عن طريق اللاعب الكبير رابح ماجر وللاعب خضر بلومي، في الوقت الذي تغلبت فيها النمسا على تشيلي بهدف مقابل لا  شئ . وفي المرحلة الثانية فاز منتخب النمسا على الجزائري ، بينما تغلبت ألمانيا على تشيلي برباعية مقابل لاشئ . وبات منتخب الجزائر بالفوز بفارق ثلاثة أهداف في الجولة الثالثة، مقابل خسارة النمسا من ألمانيا بفارق أكثر من هدف. إلا أن المفاجأة الصادمة للجزائر وللعرب بفوز هزيل دون أداء لألمانيا على النمسا بهدف نظيف، ليودع الخضر المونديال بشكل  قذر غريب، لم يكن متوقعا من أبطال العالم ، لحساب الجيران منتخب النمسا. ظلت تلك الحادثة حديث الصحف العربية والعالمية لفترة طويلة إلى يومنا هذا ، بل أنها استمرت وظللت وصمة سوداء في تاريخ المنتخبين الألماني والنمساوي، اللذان فضلا الخروج بالنتيجة المثالية لتأهلهما سويا، عوضاً عن خروج أحدهما وصعود الجزائر، علما بأن كل منهما حصد 4 نقاط في المجموعة.

في تلك الفترة كانت تُلعب مباريات الجولة الثالثة دون مراعاة أن تكون مباراتي منتخبات  المجموعة الواحدة ذات  التوقيت، إذ أن منتخب الجزائر لعب في يوم الخميس 24 يونيه، ثم أعقبه في اليوم التالي اللقاء التآمري ما بين ألمانيا والنمسا.

  • سقوط غير متوقع للبرازيليين يطيح بالمنتخب المغربي في نسخة فرنسا 1998 كان المنتخب المغرب على موعد مع حدث تآمري “ضده” ليطيح بأحلام جميع  المغاربة في التأهل للدور الثاني. وكان المنتخب المغربي في وقته المثالي وجيله الذهبي بلاعبين كبار أمثال بصير صلاح الدين ونور الدين نايبت وكماتشو وعبدالإله صابر والمايسترو مصطفى حاجي، قد بدأ مشواره بالتعادل مع النرويج 2-2، بينما فازت البرازيل على اسكتلندا بنفس المجموعة 2-1. في الجولة الثانية تعادلت استكلندا مع النرويج 1-1، لكن المنتخب المغربي لم يقدر على مجاراة البرازيل ليسخر بثلاثية رونالدو وريفالدو وبيبيتو وفي الجولة الثالثة والأخيرة، كان منتخب المغرب مطالب بالفوز على اسكتلندا بانتظار الحدث المنطقي المتمثل في فوز البرازيل على النرويج. وحقق المنتخب المغربي االأتصار الأول من المعادلة بتغلبهم على اسكتلندا 3-0 عن طريق بصير صلاح الدين “2” وعبدالجليل كماتشو، إلا أن المنتخب البرازيلي سقط في أنظار العرب، وسقط بالنتيجة أمام النرويج ليخسر 2-1 بعدما كان متقدما بهدف، الأمر الذي كلف المنتخب المغربي خسارة بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة لحساب النرويج. وأمهل القدر البرازيل إلى نهائي البطولة، ليرد لهم الصاع بالخسارة بثلاثية أمام فرنسا أصحاب الأرض والجمهور في النهائي، ليثأر زيدان ورفاقه للمغاربة بعد الخروج غير المستحق من الدور الأول.

وهكذا وضحنا أكثر عمليات التأمر والنصب في تاريخ كرة القدم العالمية في بطولة لأشهر ” كأس العالم “

تعليقات
جاري تحميل التعليقات